لم تعد العلامة التجارية مجرد مظهر مرئي (أو الكرز في مثال فطيرة التفاح ، كما ورد في مقالتي السابقة). لسوء الحظ ، تعتقد العديد من شركات تصميم الجرافيك التي تقدم نفسها [...]
كيف يمكنك جذب المستهلكين إلى حب علامتك التجارية؟نقطة البداية هي أن نكون واضحين فيما نعنيه بعبارة "حب العلامة التجارية". يشبه حب العلامة التجارية حب الآيس كريم أكثر [...]
كيف ينتقل الإعلان من الشاشة إلى العقوليبدو أن الإعلان على موقع الإنترنت هو موضوع اليوم. واعتقدت أنه بدلاً من تجاهل هذه الحقيقة بحكاية شخصية لا معنى لها ، سأستسلم [...]
كيف يساوي اﻹعلان بين الشركات الصغيرة و الكبيرةما هو موقفك كرجل أعمال في بلدة صغيرة عندما يتعلق الأمر بالإعلان أو بمساعدة وكالة تصميم إعلانات لتقديم حلول تصميم [...]
كيف يؤدي بناء مواقع ويب مجتمعية للنجاحسأناقش في هذه المقالة مدى أهمية إنشاء مواقع ويب مجتمعية بدلاً من تقديم عروض مبيعات مباشرة. يتعلق البيع عبر الإنترنت بجمع [...]
يُعد رجال الأعمال سعد التميمي من أبرز رجال الأعمال في دولة الكويت، حيث أن مشاريعه التجارية الممثلة في مجال العقارات نجحت في أن تصنع منه واجهة قوية ومُشرفة ورائدة للجيل الجديد من رجال الأعمال ليس في الكويت فحسب، بل بمختلف البلدان العربية.
وبحسب ما يتم تداوله عن « التميمي» من معلومات فان ثروته تبلغ نحو 25 مليون دينار كويتي وهذا ما جعل البعض يبحث عن اليات نجاح هذا الرجل وكيف كون ثروته، والحقيقة ان تكوين هذه الثروة لم يكن بمحض الصدفة، بل كان له عاملين أساسيين هما حُسن التوكل على الله سبحانه وتعالى، ثم اجتهاد ووعي ووضع خطه واستراتيجية لتنميه راس ماله، وبالتالي بدأ سلسلة من النجاحات التي لا تنتهي.
ما يميز عقلية « التميمي » خلال سلسلة نجاحاته أنه يحرص على متابعة أعماله عن كثب، لا يترك أمرًا يمر مرور الكرام، فكل شيء قيد المراجعة والتدقيق، فلا مجال لديه لارتكاب الأخطاء، لأنه يدرك أن الأخطاء الصغيرة ستصبح في نهاية المطاف مشكلة يصعب حلها، وبالتالي فلا مجال للتعجيب حينما نجد أنه يعرف اصغر وأدق تفاصيل مشروعاته، فقد اعتاد أن يخصص لعلمه نحو ١٥ ساعة يوميًا، وإذا اضطرت به ظروف العمل إلى السفر فإنه لا يتردد في التواصل مع مديرين المشروعات لديه لمتابعة ما يتم تنفيذه من أعمال.
واهم ما يميز « التميمي » خلال إدارة أعمال هو قدرته على حسن الاستماع للأفكار والمقترحات المقدمة له من فريق العمل لديه، فهو يرحب بجميع الأفكار ويتنقي منها ما يتناسب مع مشروعاته وخططها، فهو يثق تمام الثقة أن فريق العمل جزء لا يتجزأ من نجاح المنظومة ككل.