فك رموز لغة التسويق لأصحاب الأعمال الصغيرةربما سمعت عن هذه المصطلحات التسويقية المختلفة ، وربما لم تسمعها. في كلتا الحالتين ، دعني أساعدك في توضيح الفرق بينهما ، [...]
مقالة تحليلية هامة جداً حول الإعلان عبر الإنترنت أقدمها لكم اليومتدور أحداث فيلم Spielberg الرائد ، "Minority Report" ، في عام 2054. المستقبل - على الأقل وفقًا لفريق من علماء [...]
يبحث أصحاب مواقع الويب الذين يريدون أفكارًا جيدة للتسويق والإعلان دائمًا عن طرق إعلان وتسويق جديدة ومبتكرة. بالطبع ، يريد جميع أصحاب مواقع الويب التجارية أفكارهم [...]
اكتب مقالات بالكلمات الرئيسية التي يبحث عنها الناس واحصل على المزيد من الزوارمع الزيادة الهائلة في عدد الأنشطة التجارية التسويقية على الإنترنت ، ولت أيام إضافة [...]
البحث عن إعلانات مجانية على الويبإذا كنت قد بدأت للتو كمطور ويب أو لديك ميزانية صغيرة للإعلان ، فهناك العديد من الطرق للإعلان عن موقع الويب الخاص بك مجانًا. هنا بعض [...]
المحامية د. رباب المعبي : الشعوذة الرقمية فضول يتحول إلى تسلية ويصل إلى إدمان
اكدت المحامية والمحكم التجاري د. رباب احمد المعبي أن ممارسات قراءة التاروت والفنجان تتجاوز حدود الوهم إلى الشرك الخفي حيث قالت ” عندما يتوهم المستفيد بأن الأقدار والأحداث تُدارعبر ترنيمات أو طقوس معينة، يُعتقد أنها تجلب الحب أو المال أو النجاح تظهر الخطورة العقدية؛ لأن هذه الممارسات تُعلّق القلوب بمخلوقات وأوقات ورموز لا تملك لنفسها نفعًا ولا ضرًا، فضلًا عن أن تملك تغيير أقدار البشر.
وهذا الخلط الخطير بين الإيمان والخرافة يُعد مدخلًا للشرك الخفي الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: الشِّركُ أخفى في أمَّتي من دبيبِ النَّملِ على الصَّفا في اللَّيلةِ الظَّلماءِ وأدناهُ…
وفي المقابل، فإن ديننا الإسلامي يدعو إلى التفاؤل، وحسن الظن بالله، والتفكير الإيجابي، والتأمل في خلق الله، والسعي والعمل والأخذ بالأسباب، دون الانزلاق إلى الخرافات أو التعلق بالأوهام.
كسب غير مشروع
وأكملت كما أن الخطورة تمتد إلى استغلال الناس عبر بيع “جلسات طاقة”، “قراءات مصير”، “إرجاع الحبيب”، “فتح النصيب” وقد تدخل هذه الممارسات تحت مظلة الاحتيال الإلكتروني والممارسات المضللة والكسب غير المشروع، وقد تصل في بعض الحالات إلى الابتزاز والاستغلال المالي والنفسي.
حسابات وهمية
ولفتت المعبي إلى أن كثيرًا من هذه الحسابات تُدار من خارج الدولة، دون أي تراخيص نظامية، في حين أن الأنظمة في المملكة العربية السعودية لا تسمح بممارسة المهن الاستشارية أو العلاجية إلا من خلال تراخيص صادرة من جهات مختصة، ومؤهلات معترف بها، وتحت رقابة قانونية وتنظيمية واضحة. وإختتمت يبقى الوعي، والتوازن الفكري والنفسي والديني، هو الحصن الحقيقي أمام أي استغلال أو تعلق مفرط بهذه الممارسات، فالإيمان الصحيح والعقل الواعي هما خط الدفاع الأول ضد الخرافة والوهم مهما تغيرت أسماؤهما أو أساليب تسويقهما.