ما هو الفرق بين الإعلان العفوي و الإعلان المدروس ؟؟ حياكم سنجري المقارنة على مجموعتنا ... نرحب بكم مقارنة بين الإعلان العفوي و الإعلان المدروس 1. اﻷول مرح زاهي مكرر [...]
انتهيت للتو من التحقق من بريدي الإلكتروني. لا شيء جديد ، ثلاث رسائل بريد إلكتروني لإشعار الدفع من PayPal ، ومبيعات جديدة من ClickBank ، واحتمال جديد في موقع العضوية الذي [...]
ماهي أسباب إغلاق حساب Google Adsenseيتم إنهاء حساب العديد من مالكي مواقع الويب الخاصة بهم في Google Adsense في حين لا يظنون أنهم يفعلون شيئًا خاطئًا لاستحقاق العقوبة. بالنظر إلى [...]
إعلانات مجانية لعملك على الإنترنتلقد انتهيت من بناء موقع الويب الخاص بك. لقد قدمت شركتك وقدمت منتجاتك وخدماتك. لقد أضفت اقتراحات وعروض ترويجية لجذب انتباه جمهورك [...]
إنشاء منتج فريد خاص بككل شخص لديه أفكار ، كل شخص فريد ، وكل شخص لديه ما يقدمه. ومع ذلك ، سأعلمك بعض الطرق لإنشاء منتج معلومات فريد خاص بك. تذكر أن تبدأ بالأساسيات.
1. [...]
المحامية د. رباب المعبي : الشعوذة الرقمية فضول يتحول إلى تسلية ويصل إلى إدمان
اكدت المحامية والمحكم التجاري د. رباب احمد المعبي أن ممارسات قراءة التاروت والفنجان تتجاوز حدود الوهم إلى الشرك الخفي حيث قالت ” عندما يتوهم المستفيد بأن الأقدار والأحداث تُدارعبر ترنيمات أو طقوس معينة، يُعتقد أنها تجلب الحب أو المال أو النجاح تظهر الخطورة العقدية؛ لأن هذه الممارسات تُعلّق القلوب بمخلوقات وأوقات ورموز لا تملك لنفسها نفعًا ولا ضرًا، فضلًا عن أن تملك تغيير أقدار البشر.
وهذا الخلط الخطير بين الإيمان والخرافة يُعد مدخلًا للشرك الخفي الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: الشِّركُ أخفى في أمَّتي من دبيبِ النَّملِ على الصَّفا في اللَّيلةِ الظَّلماءِ وأدناهُ…
وفي المقابل، فإن ديننا الإسلامي يدعو إلى التفاؤل، وحسن الظن بالله، والتفكير الإيجابي، والتأمل في خلق الله، والسعي والعمل والأخذ بالأسباب، دون الانزلاق إلى الخرافات أو التعلق بالأوهام.
كسب غير مشروع
وأكملت كما أن الخطورة تمتد إلى استغلال الناس عبر بيع “جلسات طاقة”، “قراءات مصير”، “إرجاع الحبيب”، “فتح النصيب” وقد تدخل هذه الممارسات تحت مظلة الاحتيال الإلكتروني والممارسات المضللة والكسب غير المشروع، وقد تصل في بعض الحالات إلى الابتزاز والاستغلال المالي والنفسي.
حسابات وهمية
ولفتت المعبي إلى أن كثيرًا من هذه الحسابات تُدار من خارج الدولة، دون أي تراخيص نظامية، في حين أن الأنظمة في المملكة العربية السعودية لا تسمح بممارسة المهن الاستشارية أو العلاجية إلا من خلال تراخيص صادرة من جهات مختصة، ومؤهلات معترف بها، وتحت رقابة قانونية وتنظيمية واضحة. وإختتمت يبقى الوعي، والتوازن الفكري والنفسي والديني، هو الحصن الحقيقي أمام أي استغلال أو تعلق مفرط بهذه الممارسات، فالإيمان الصحيح والعقل الواعي هما خط الدفاع الأول ضد الخرافة والوهم مهما تغيرت أسماؤهما أو أساليب تسويقهما.