كيف تحول العملاء إلى مروجينالإحالات تكسب الأرباح و أفضل نوع من العملاء هو عميل محال الإحالات هي المفتاح لنمو الأعمال المتسارع والفعال من حيث التكلفة.
قدم منتجًا [...]
أفضل نتيجة للدفع بالنقرة الإعلان محرك البحث الإعلان على الإنترنتسوف تجد أفكارًا ومقالات حول إعلانات الدفع لكل نقرة على محرك البحث أو إعلانات الدفع لكل نقرة عبر [...]
كيف تكتب مقالة مؤثرةلا يكفي مجرد الجلوس وتوقع أن تجلب لك مقالاتك قدرًا كبيرًا من النتائج بعد كتابتها على المواقع مباشرة.
قد تفكر أيضًا في بعض العوامل ... هل مقالتك [...]
الإعلان و التسويق الشبكيهل سبق لك أن شاهدت فيلمًا تعتقد أنه ممتاز وتتساءل لماذا أفلام مثل Titanic هي التي تجذب انتباه الجمهور الأكبر؟ حسنًا ، لا أفعل. الناس سخيفة [...]
فيما يلي 10 طرق بسيطة لكنها قوية جدًا لزيادة مبيعاتك بشكل ملحوظ:
1. عند إجراء البيع الأول ، تابع مع العميل. يمكنك المتابعة برسالة بريد إلكتروني "شكرًا لك" وتضمين إعلان [...]
المحامية د. رباب المعبي : الشعوذة الرقمية فضول يتحول إلى تسلية ويصل إلى إدمان
اكدت المحامية والمحكم التجاري د. رباب احمد المعبي أن ممارسات قراءة التاروت والفنجان تتجاوز حدود الوهم إلى الشرك الخفي حيث قالت ” عندما يتوهم المستفيد بأن الأقدار والأحداث تُدارعبر ترنيمات أو طقوس معينة، يُعتقد أنها تجلب الحب أو المال أو النجاح تظهر الخطورة العقدية؛ لأن هذه الممارسات تُعلّق القلوب بمخلوقات وأوقات ورموز لا تملك لنفسها نفعًا ولا ضرًا، فضلًا عن أن تملك تغيير أقدار البشر.
وهذا الخلط الخطير بين الإيمان والخرافة يُعد مدخلًا للشرك الخفي الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: الشِّركُ أخفى في أمَّتي من دبيبِ النَّملِ على الصَّفا في اللَّيلةِ الظَّلماءِ وأدناهُ…
وفي المقابل، فإن ديننا الإسلامي يدعو إلى التفاؤل، وحسن الظن بالله، والتفكير الإيجابي، والتأمل في خلق الله، والسعي والعمل والأخذ بالأسباب، دون الانزلاق إلى الخرافات أو التعلق بالأوهام.
كسب غير مشروع
وأكملت كما أن الخطورة تمتد إلى استغلال الناس عبر بيع “جلسات طاقة”، “قراءات مصير”، “إرجاع الحبيب”، “فتح النصيب” وقد تدخل هذه الممارسات تحت مظلة الاحتيال الإلكتروني والممارسات المضللة والكسب غير المشروع، وقد تصل في بعض الحالات إلى الابتزاز والاستغلال المالي والنفسي.
حسابات وهمية
ولفتت المعبي إلى أن كثيرًا من هذه الحسابات تُدار من خارج الدولة، دون أي تراخيص نظامية، في حين أن الأنظمة في المملكة العربية السعودية لا تسمح بممارسة المهن الاستشارية أو العلاجية إلا من خلال تراخيص صادرة من جهات مختصة، ومؤهلات معترف بها، وتحت رقابة قانونية وتنظيمية واضحة. وإختتمت يبقى الوعي، والتوازن الفكري والنفسي والديني، هو الحصن الحقيقي أمام أي استغلال أو تعلق مفرط بهذه الممارسات، فالإيمان الصحيح والعقل الواعي هما خط الدفاع الأول ضد الخرافة والوهم مهما تغيرت أسماؤهما أو أساليب تسويقهما.