أفضل الطرق المجانية للإعلان عن عملك1. أدلة مجانية: الدلائل مثالية للعملاء الذين يبحثون عن موضوع معين. ما يميزهم هو أنه عليك النشر مرة واحدة فقط وهم جيدون لفترات [...]
كيف تستفيد من اﻷحداث العامة و الملتقيات على منصات التواصل في الترويج لمشروعكيحتاج الجميع إلى التواصل: رواد الأعمال وأصحاب الأعمال الصغيرة والباحثون عن عمل!ولكن [...]
بعض أشكال الدعاية و الإعلانالهدف الرئيسي للمعلنين هو التواصل والتأثير على العملاء المحتملين لشراء منتج علامة تجارية معينة. غالبًا ما يعلنون أيضًا من أجل تحسين [...]
الجانب الإيجابي من الإعلان عبر الإنترنت و نظرًا لكونه طريقة تقوم من خلالها العديد من الشركات بالترويج لمنتجاتها ، فقد انطلق الإعلان عبر الإنترنت كثيرًا مع زيادة [...]
لماذا أحتاج إلى فهرسة موقع الويب الخاص بيتحتاج إلى الحصول على فهرس موقع الويب الخاص بك بواسطة محركات البحث حتى يتمكن الأشخاص من العثور عليك!
إذا كنت تفكر في موقعك [...]
المحامية د. رباب المعبي : الشعوذة الرقمية فضول يتحول إلى تسلية ويصل إلى إدمان
اكدت المحامية والمحكم التجاري د. رباب احمد المعبي أن ممارسات قراءة التاروت والفنجان تتجاوز حدود الوهم إلى الشرك الخفي حيث قالت ” عندما يتوهم المستفيد بأن الأقدار والأحداث تُدارعبر ترنيمات أو طقوس معينة، يُعتقد أنها تجلب الحب أو المال أو النجاح تظهر الخطورة العقدية؛ لأن هذه الممارسات تُعلّق القلوب بمخلوقات وأوقات ورموز لا تملك لنفسها نفعًا ولا ضرًا، فضلًا عن أن تملك تغيير أقدار البشر.
وهذا الخلط الخطير بين الإيمان والخرافة يُعد مدخلًا للشرك الخفي الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: الشِّركُ أخفى في أمَّتي من دبيبِ النَّملِ على الصَّفا في اللَّيلةِ الظَّلماءِ وأدناهُ…
وفي المقابل، فإن ديننا الإسلامي يدعو إلى التفاؤل، وحسن الظن بالله، والتفكير الإيجابي، والتأمل في خلق الله، والسعي والعمل والأخذ بالأسباب، دون الانزلاق إلى الخرافات أو التعلق بالأوهام.
كسب غير مشروع
وأكملت كما أن الخطورة تمتد إلى استغلال الناس عبر بيع “جلسات طاقة”، “قراءات مصير”، “إرجاع الحبيب”، “فتح النصيب” وقد تدخل هذه الممارسات تحت مظلة الاحتيال الإلكتروني والممارسات المضللة والكسب غير المشروع، وقد تصل في بعض الحالات إلى الابتزاز والاستغلال المالي والنفسي.
حسابات وهمية
ولفتت المعبي إلى أن كثيرًا من هذه الحسابات تُدار من خارج الدولة، دون أي تراخيص نظامية، في حين أن الأنظمة في المملكة العربية السعودية لا تسمح بممارسة المهن الاستشارية أو العلاجية إلا من خلال تراخيص صادرة من جهات مختصة، ومؤهلات معترف بها، وتحت رقابة قانونية وتنظيمية واضحة. وإختتمت يبقى الوعي، والتوازن الفكري والنفسي والديني، هو الحصن الحقيقي أمام أي استغلال أو تعلق مفرط بهذه الممارسات، فالإيمان الصحيح والعقل الواعي هما خط الدفاع الأول ضد الخرافة والوهم مهما تغيرت أسماؤهما أو أساليب تسويقهما.