يمكن أن يؤدي اختيار الكلمات الرئيسية الصحيحة إلى زيادة حركة مرور موقعك على الويب عن طريق زيادة تصنيف محرك البحث وتشجيع الزوار على البقاء على موقعك والعودة إليه. ومع [...]
البريد الإلكتروني هو أقوى أداة تسويق على الإنترنت. تعتبر ميزة الرد الآلي أفضل فكرة حتى الآن للتسويق عبر البريد الإلكتروني.
هناك قول مأثور مفاده أن الإعلان الأول [...]
فيما يلي أربعة أشياء يجب أن تضعها في اعتبارك أثناء بناء العلامة التجارية لشركتك:
1) امتلك "الشيء المهم": حاول Dole أن يكون كل الأشياء لجميع الأشخاص الذين يقضون وقتك في [...]
1. البريد الإلكتروني (التمكين)
إذا كنت لا ترسل رسالة إخبارية شخصية عبر البريد الإلكتروني ، فستفوت فرصة كبيرة. لا يهمني إذا كنت موظفًا في شركة Fortune 500 أو مستشارًا يعمل [...]
يهتم المعلنون دائمًا بمجموعة المنتجات التي يتم الإعلان عنها. دعونا نتخيل أن هناك منتجًا جديدًا ثوريًا سيتم الإعلان عنه. بغض النظر عن الميزانية الهائلة والشركة جيدة [...]
المحامية د.رباب المعبي : حق الصورة للاعب الرياضي بين الحماية القانونية والاستغلال التجاري
الكاتبة. المحامية والمحكم التجاري
د. رباب احمد المعبي
RABAB_ALMOOBI@
لم يعد الحديث عن اللاعب الرياضي مقتصرًا على أدائه داخل الملعب، بل امتد إلى صورته واسمه وصوته وهويته الرقمية بوصفها عناصر ذات أثر قانوني واقتصادي متصاعد. ومع التوسع الكبير الذي يشهده القطاع الرياضي وصعود الإعلام الرقمي، برز “حق الصورة” كأحد أهم الحقوق القانونية والاقتصادية المرتبطة باللاعب الرياضي، إذ لم تعد صورة اللاعب مجرد انعكاس بصري لشخصه، بل أصبحت أصلًا معنويًا ذا قيمة تجارية متنامية يمكن استثماره وترخيصه وتداوله في مجالات التسويق الرياضي والمنصات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت تتداخل فيه الرياضة مع الإعلام والتقنية والتسويق على نحو متسارع.
ويقصد بحق الصورة “حق الشخص في التحكم في تصويره أو نشر صورته أو استغلالها تجاريًا وإعلاميًا”، بحيث لا يجوز استخدامها إلا بإذنه أو استنادًا إلى سند نظامي مشروع. ولا يقتصر هذا الحق على الصور الفوتوغرافية التقليدية، بل يمتد إلى الصور الرقمية والبث التلفزيوني والمقاطع المرئية والصوت والهوية البصرية والألعاب الإلكترونية والصور المنتجة بالذكاء الاصطناعي، فضلًا عن استخدام الاسم أو الشهرة المرتبطة باللاعب، بما يمنحه سلطة التحكم في استغلال هذه العناصر ومنع أي توظيف تجاري أو إعلامي لها من دون موافقته أو من غير أساس نظامي مشروع.
ورغم الارتباط الوثيق بين حق الصورة والعلامة التجارية، إلا أن الأول يعد حقًا لصيقًا بالشخصية والهوية الفردية، بينما تمثل العلامة التجارية أداة قانونية لحماية الاستغلال التجاري للاسم أو الشعار أو الهوية التسويقية في السوق. ولهذا قد يجتمع الحقان معًا في البيئة الرياضية الحديثة، خصوصًا مع تحول أسماء اللاعبين وشعاراتهم إلى علامات تجارية عالمية ذات قيمة اقتصادية عالية.
وتتجلى القيمة الاقتصادية لحق الصورة في النماذج العالمية التي حولت شهرة اللاعبين إلى علامات تجارية راسخة، مثل علامة CR7 الخاصة بكريستيانو رونالدو، وعلامة Michael Jordan، وعلامة Messi، وهي أمثلة تعكس كيف تحولت الهوية الرياضية إلى أصول اقتصادية وتسويقية ذات حضور عالمي.
وفي العقود الرياضية الحديثة، أصبحت بنود “حق الصورة” من البنود الجوهرية، إذ تنظم عقود اللاعبين المحترفين آلية استغلال صورة اللاعب واسمه وشهرته تجاريًا، من حيث نطاق الترخيص ومدته والمقابل المالي المستحق. كما قد يخول النادي حق استغلال صورة اللاعب في الإعلانات والمحتوى الرقمي والحملات التسويقية ضمن ضوابط تعاقدية تمنع أي استخدام يتجاوز حدود الترخيص الممنوح.
وحيث تؤكد السوابق القضائية العالمية أن حق الصورة لم يعد يُنظر إليه باعتباره حقًا شخصيًا مرتبطًا بالخصوصية فحسب، بل بات أيضًا أصلًا تجاريًا وماليًا يدخل ضمن منظومة الحقوق الحديثة، خصوصًا في البيئة الرياضية والرقمية.
ومن أبرز النماذج القضائية في هذا السياق قضية اللاعب ليونيل ميسي، التي انتهت برفض الطعون أمام محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، بما أكد أحقية تسجيل علامته التجارية بعد نزاع قانوني امتد لسنوات.
وتعود وقائع القضية إلى طلب ميسي تسجيل علامة “MESSI” التجارية في مواجهة اعتراض من شركة إسبانية تملك علامة “MASSI” بدعوى التشابه بين العلامتين. وكانت المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي قد أيدت حقه في التسجيل، قبل أن ترفض محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الطعون المقدمة ضد ذلك الحكم، مؤكدة أن الشهرة العالمية لميسي تقلل احتمالات اللبس التجاري لدى