يُعد
قانون جيلبرت (Gilbert Law) من أقوى المفاهيم في عالم الأداء والاحترافية، فهو ينص على أن 'لا أحد يخبرك بالمطلوب بالضبط'. لكن تحليل هذه العبارة في سياق المسؤولية عن النتيجة يكشف طبقات أعمق وأهم من مجرد تنفيذ الأوامر.
حين تقول: 'مسؤوليتك أن تعثر على أفضل طريقة توصلك للنتيجة المطلوبة'، فأنت تتجاوز الفهم الحرفي للقانون إلى روحه، حيث يتحول التركيز من المدخلات إلى المخرجات، ومن التبعية إلى القيادة الذاتية.
المسؤولية عن البحث: الجزء الأول من القانون
يقول
قانون غيلبرت الأول ضمنًا: إذا كان التواصل غير واضح، فمسؤوليتك أنت هي أن تتعقّب الوضوح. 'أن تعثر على أفضل طريقة' تعني ألّا تنتظر المعلومة جاهزة، بل تبادر بالسؤال والاستفسار والبحث عن الموارد المتاحة.
المسؤولية عن النتيجة: الجزء الثاني من القانون
القانون في جوهره يتحدث عن تحقيق الأهداف. العبارة تحوّل التركيز من 'ماذا طُلب مني؟' إلى 'ماذا يجب أن أحقق؟'. هذا هو جوهر الاحترافية: العميل أو المدير يحدد النتيجة المطلوبة، لكن الخبير المسؤول هو من يحدد أفضل طريقة للوصول إليها.
'أفضل طريقة' مقابل 'الطريقة الوحيدة'
استخدام كلمة 'أفضل طريقة' يعني وجود عدة خيارات، مما يتطلب تفكيرًا نقديًا لتقييم البدائل، وإبداعًا لابتكار حلول لم تكن في دليل التعليمات، ومرونة لتغيير المسار عند عدم فعاليته، وهو ما يذكرنا بالقانون الثاني: توقع وجود مشكلات.
لماذا هذه العقلية مهمة في سوق العمل؟
بتطبيق هذا المبدأ تتحول من تابع إلى قائد حتى دون منصب إداري، وتبني الثقة بقدرك على تحقيق النتيجة رغم التحديات، وتجنب الجمود بدلًا من قول 'لم يخبرني أحد كيف أفعلها' تقول 'سأجد كيف أفعلها'.
باختصار، العبارة تطبيق عملي متقدم لقانون جيلبرت: القانون يشخص المشكلة (غموض التعليمات)، والعبارة تقدم الحل (المسؤولية الشخصية عن إيجاد الطريقة المثلى). يمكنك التعمق أكثر في هذا المفهوم عبر منتدى الذكاء الاصطناعي ومساعديه المتخصصين في القيادة وتطوير الذات.
#منتدى_الذكاء_الاصطناعي #جيش_المساعدين_الأذكياء #مساعد_ذكي #روبوت_محادثة #أدوات_الذكاء_الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي_في_التعليم #الذكاء_الاصطناعي_في_التدريب #التعلم_الذاتي